حمية الكيتوجينيك الغذائية «ما لها وما عليها»

حمية الكيتوجينيك الغذائية «ما لها وما عليها»

حمية الكيتوجينيك الغذائية «ما لها وما عليها»

تعد التغذية بشكل عام، والسليمة منها على وجه الخصوص، العمود الفقري للحياة، وبدونها لن تستقيم الدائرة البيولوجية، وعليه، قد ظهر عدد ضخم من الحميات الغذائية في الآونة الأخيرة، حيث يمكن للجميع اختيار الأنسب لهم، ولصحتهم، ولكن يظل رأي الطبيب المعالج، او اخصائيو التغذية، هو الأساس عند اختيار الحمية الغذائية المناسبة.

ونظرا لتنوع الحميات كما ذكرنا، تظهر بالتأكيد ايجابيات وسلبيات لكل حمية على حدى.
يعد نظام «الكيتوجينيك»، احد اهم الحميات التي لآقت انتشار ضخم، مؤخرا، وتعتمد تلك الحمية الغذائية على إجراء مختلف، حيث يقصد التمثيل الغذائي الدهون لحرقها، على عكس الحميات الأخرى التي تقصد النشويات في الحرق.

وفي سياق متصل، يقوم متبع ذلك النظام بتناول الدهون الصحية والبروتينات فقط، دون ان يمد جسمه بأي مصدر للنشويات والسكريات، فلا يجد الجسم مصدر آخر للحرق سوى الدهون، فتتم عملية انقاص الوزن بشكل سليم.
حمية الكيتوجينيك الغذائية «ما لها وما عليها»
ولأننا نعلم اهمية النشويات والسكريات في مد الجسم بالطاقة اللآزمة لإستكمال الحياة اليومية بقدر عالى من النشاط، ولأن تلك الطاقة هي وقود الجسد، فمنعها يعد من اصعب الأشياء التي يواجها من يقرر اتباع تلك الحمية الغذائية، وبناء على ما سبق، يجب على اي شخص ان يخضع لعدد من التحاليل الطبية التي تساعده في التأكد من صلاحية ذلك النظام لحالته الصحية.

ويصف بعض الناس ذلك النظام الغذائي باسم «حمية التخسيس السريع»، لقدرته على إنقاص قدر لا بأس به من الوزن، في فترة قصيرة، ورغم منع النشويات في ذلك النظام، الا انه بعض الأطباء يسمح بتناول نسبة قليلة جدا جدا من البروتينات المعقدة، مثل البطاطس، والبطاطا، وغيرهم، بنسبة تصل الى 50 جرام فقط يومياً.

ويساعد ذلك النظام، الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة في التأقلم على نمط حياتهم، والتحسين من حالتهم الصحية، بشكل او بآخر.

ومن الضروري ان يضع الشخص في اعتباره، اضرار حمية ال «كيتوجينيك»، حيث يمكن ان يصاب الشخص بضعف عام، فيما يسمى بظاهرة انفلونزا الكيتوجينيك، ومن اعراضها الصداع، والغثيان.

يمكن ان يسبب ايضا ذلك النظام الغذائي، امراض القلب، حيث انه يعتمد على تناول الدهون، والبروتينات، ومن المتعارف عليه ان تناول الدهون بكميات كبيره، من شأنه الإضرار بصحة القلب والشرايين.
حمية الكيتوجينيك الغذائية «ما لها وما عليها»
ومن ثم، تعد تلك الحمية الغذائية، كغيرها، ذات فوائد و اضرار، فينصح الأطباء، بتوخي الحذر عند اتخاذ القرار بإتباع تلك الحمية الغذائية، مع الأخذ في الإعتبار عدم اتباعها لفترات طويلة.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة