«الزومبا» غزو جديد في عالم الرياضة

«الزومبا» غزو جديد في عالم الرياضة

«الزومبا» غزو جديد في عالم الرياضة

انتشر مؤخرا الإهتمام بعالم الرياضة في البلدان العربية بشكل كبير، وهو ما يعتبر انعكاساً قويا ً لتأثير الحميات الغذائية الصحية على المجتمعات العربية، رغماً عن طبيعة تلك المجتمعات المهتمة بالطعام وانواعه المختلفة والدسمة في اغلب الأحيان.

وتعد رياضة «الزومبا» احد اهم الرياضات التي حازت على مركز متقدم في قائمة المتصدرات في العالم العربي، حيث اتضح مدى قدرة تلك الرياضة على خلق جو من الطاقة الإيجابية والنشاط المفرط، وتغيرها من الحالة المزاجية للأفراد الى الأفضل على الإطلاق، هذا الى جانب دورها الفعَال للغاية في التحسين من عملية الإيض (التمثيل الغذائي)، ورفع نسبة الحرق، مما يجعلها احد اهم اركان الحميات الغذائية.

في سياق متصل، تصنف «الزومبا» ضمن الرياضات الجماعية، حيث يتجمع عدد كبير من الراغبين في تلك الرياضة والقيام بحركات تعد مزيج من الرقص الشرقي وحركات مقتبسة من الرقص اللآتيني مثل السالسا والسامبا وحركات ذات صلة بالرشاقة واللياقة على انغام موسيقى صاخبة ومحفزة.

جدير بالذكر، ان الزومبا كولومبية المنشأ وتم معرفتها لأول مرة في التسعينات، كما ان لها تصنيفات مختلفة وانواع متعددة، مما يساعد في كونها مناسبة لكل الأعمار ولجميع الإتجاهات.

«الزومبا» غزو جديد في عالم الرياضة
لعلكم تتسائلون الأن، هل يمارس الرجال رياضة «الزومبا»؟ والإجابة هي نعم، بالتأكيد، حيث ان تلك الرياضة تستوعب الجميع لما لها من المرونة، فمثلا توجد رقصة تسمى ب«الريجا تون»، وحركاتها شبيهه برقصة ال«الهيب هوب»، وهي رقصة شهيرة للرجال.

يرتدي، ممارسو «الزومبا»، الملابس المريحة المصنوعة من القطن، وذلك لسهولة الحركة، وعدم التقيد، كذلك، فإن الأقمشة القطنية تساعد في امتصاص العرق، مما يضفي الراحة على الأجواء. وكغيرها من الرياضات، يلزم التسخين الجيد من خلال الحركات البطيئة نوعاً على رتم موسيقي هادئ، وذلك للحفاظ على العضلات من الإصابة والإرهاق.

وقيل ان «الزومبا» من شأنها تحسين الحالة المزاجية والرفع من المعنويات، مما يعد شفاء طبيعي من الإكتئاب وما شابه، وذلك من خلال تعزيز إفراز هرمون الأندورفين المسؤل عن الشعور بالسعادة.

ومن الأشياء التي تساعد على ممارسة «الزومبا»، دون تكلفة باهظة، هي مقاطع الفيديو التي تبث على موقع الفيديوهات الأشهر «يوتيوب»، حيث يمكن من خلالها الممارسة، وايضاً التعلم اذا كنت مبتدئاً، وبذلك تذلل كل الصعاب امام محبي الزومبا في جميع الأنحاء.
«الزومبا» غزو جديد في عالم الرياضة
ولأن كل شيء له وجهان، ورغم ما ذكرناه عن مدى أهمية وشمولية رياضة «الزومبا»، الا انه من الضروري الحذر في بعض الأحيان، حيث تصبح «الزومبا»غير مناسبة لبعض الحالات الذين لهم تاريخ مرضي، وبخاصة في المفاصل او العمود الفقري.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة