الصحة العامة بين نسبية الوقاية ومنع التعرض

الصحة العامة بين نسبية الوقاية ومنع التعرض

الصحة العامة بين نسبية الوقاية ومنع التعرض

تعد الصحة اغلى ما يملكه الإنسان في حياته، ولذلك فإن التوعية بأهمية الصحة العامة هي احتياج اساسي في شتى المجتمعات، على اختلاف انماطهم، او ظروف المعيشة لديهم.

 وتصنف الصحة العامة طبقا لمنظمة الصحة العالمية ضمن الفنون، حيث تم تعريفها على انها "علم وفن الوقاية من الأمراض".

وتعتمد الصحة العامة على التوعية، وتعليم الأناس كيفية الحفاظ على حياتهم واختيار الأفضل لهم صحيا، ويتم ذلك بعدد من الأشكال إما بإقامة الندوات والمحاضرات التوعوية في حالة تقديم المحتوى لمجتمع على قدر من الثقافة، او عن طريق إقامة الفعاليات الميدانية المبسطة في المضمون في حالة مخاطبة مجتمع بسيط غير مثقف.

وفي كل الأحوال، يقوم القائم بالإتصال، بشرح معلومات عن الأمراض المختلفة واعراضها وكيفية الوقاية منها، واساليب العلاج المختلفة في حالة التعرض، كما يتم عرض المعلومات الصحية العامة مثل اهمية شرب الماء وضرورة اتباع الحميات الغذائية الصحية، وممارسة الرياضة، وصحة الأسنان، والإسعافات الأولية، وضرورة الإقلاع عن التدخين.
الصحة العامة بين نسبية الوقاية ومنع التعرض
وتهتم الصحة العامة في الغالب بالأمراض غير المعدية، التي ثبت انها تنتشر في المجتمع مثل امراض القلب وامراض السمنة والسرطان وامراض الجهاز التنفسي، كما تحرص الصحة العامة على توفير التوازن النسبي لجميع وظائف الجسم، وصحة اعضاءه، ويساعد في ذلك الحملات المختلفة والتطعيمات التي تقوم بها المؤسسات ذات الصلة بالصحة العامة، وفي ذات السياق، تهتم الصحة العامة بصحة الحوامل ووقايتهم من الأمراض التي تصيبهم او تصيب الأجنة.

ويذكر ان التلوث الذي يصيب الماء هو من اهم مسببات الأمراض، الى جانب تعرض السيدات الحوامل الى المفاعلات النووية او محطات توليد الكهرباء مما قد يؤدي الى تشوهات الاجنة، وتلوث التربة، والإحتباس الحراري، وقلة الرقعة الزراعية التي تقلل من غاز الاكسجين وتزيد من نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون الذي يتسبب في امراض الجهاز التنفسي لقلة التنفس الصحي.

وبذلك، يتضح ان الصحة العامة تهتم بكافة انواع الصحة مثل الصحة الجسدية، والصحة النفسية والصحة العقلية، ومن الضروري احداث التوازن بين كافة تلك الجوانب.
الصحة العامة بين نسبية الوقاية ومنع التعرض
ويعتمد نجاح اهداف الصحة العامة بشكل اساسي على الصحة المناعية للأشخاص، وقدرتهم على التكيف مع الظروف البيئية المحيطة، ولا يتوق دور الصحة العامة عند مجرد التوعية الصحية، بل توفير بيئة صحية خالية من التلوث واسباب تفشي الأمراض من خلال توفير السكن الذي يتمتع بالمرافق المعيشية الصالحة، والرعاية الإجتماعية السليمة.

وتتكون الصحة العامة من جميع تلك الجوانب التي ذكرناها، والتي لا غنى عن احدهم لنجاح اهدافها، وتحقيق حياه صحية سليمة لأفراد المجتمعات المختلفة.
x

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

انت في اقدم موضوع